طريق الايمان
مرحبا بك زائرنا الكريم زيارتك تسرنا وتسجيلك معنا يشجعنا




 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فتوى عثمان بن فودي ضد حكام الوثنين بنجيريا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محب الصحابة
عضو جيد
عضو جيد
avatar

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: فتوى عثمان بن فودي ضد حكام الوثنين بنجيريا   الجمعة مارس 14, 2008 10:51 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حيا الله اخواني واخواتي غرفة عرب اسلام هده فتوى عثمان بن فودي الدي اسس امارة اسلامية بنجيريا في القرن 15 ميلادي وهو دو توجه تيجاني متأثرا بالزاوية التجانية وكدا التوجه السني المتمثل في محمد بن عبد الوهاب .هده الفتوى اخواني صالحة حتى الان في اماكن الرباط كالعراق وفلسطين وغيرها بحسب نظر اصحاب هدا التوجه فلم ديق الخناق الحاكم الوثني نافاتا على المسلمين في نجريا بمدينة جوبير اصدر عثمان بن فودي هده الفتوى وقد جاء فيها ما يلي


( ان الامر بالمعروف واجب اجمعا والنهي عن المنكر واجب اجماعا وهجرة دار الكفر واجبة اجماعا والجهاد واجب اجماعا وقتال البوغاة واجب اجماعا)

هي فتوى صغيرة وقد لا تفهم ولكن لها معاني عظيمة وكثيرة فالمجاهد عثمان بن فودي عندما يقول الامر بالمعروف فهو يقصد تنقية الدات من الكبائر الصغيرة منها او كبيرة وتهيأة النفس للجهاد أما النهي عن المنكر فهو يقصد به عدم الاستماع الى اي شيء قد يضعف قدرة المجاهد ويجعله يتراجع وعدم دخوله في مناوشات مع الوثنين قد تأثر عليه اما الامر الهجرة وهو يقصد به الهجرة من المكان الدي اصبح وكرا لوثنين وضيقوا على مسلمون ويقصد هنا مدينة جوبير والهجرة لاطراف الصحراء لتهيئة للجهاد بعيدا عن كل مناوشات مع العدو او ترغيبات واكراهات قد تواجه المجاهد وفي الاخير ياتي امر الجهاد الدي يعني قتال البوغاة ويعني حاكم الوثنين نا فاتا وهدا ما حدث حيث انتصر المسلمون بزعامة القائد الروحي عثمان بن فودي للتحول نجيريا لامارة اسلامية فبرالرغم من توجهه التجاني الا انه يعد من ابرز زعماء الامة الاسلامية فهده فتواه لا تعارض الشرع.

ان شاء الله تحب الموضوع ابو خطابنا :lol!: والاخواني الافاضل من غرفة عرب اسلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وهده نبدة عن المجاهد الشهير عثمان بن فودي

في تاريخ القارة السمراء لم ينقطع ظهور حركات الإصلاح التي كانت تسعى إلى بناء مشروعات للنهضة على أساس من الدين، وإذا ذكرت حركات الإصلاح الدينية في أفريقيا (قارة الإسلام) فسيأتي في مقدمتها علي الإطلاق حركة الشيخ "عثمان دان فوديو" التي نمت في بلاد الهوسا والفولاني بين شمال نيجيريا وما يعرف الآن بـ "تشاد" وأدت إلى قيام دولة إسلامية على امتداد ما يقارب القرن من الزمن بين بدايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. وهي الحركة التي كان لمؤسسها الأثر الحاسم في إرساء الدعوة الإسلامية في تلك المنطقة، بل على امتداد القارة الأفريقية بكاملها.
النشأة.. في بيئة علم
ولد الشيخ "عثمان بن محمد فودي" على الأرجح يوم الأحد في آخر يوم من صفر عام 1168 للهجرة الموافق 15 ديسمبر (كانون الثاني) من عام 1754. واسم فودي الذي اشتهر به والده يعني بلغة الفولانيين الفقيه. وكانت ولادته في قرية "تغل" في منطقة "غوبر" من تلك البلاد التي تعرف ببلاد "الهوسا".
نشأ "الشيخ عثمان" في حجر والدين صالحين كان لهما الفضل الكبير في توجيهه إلى العلم والدين الذي أولع به منذ أن عرف الحلم، ففتح الله عليه الفتوحات الغيبية وأضاء قلبه بالإيمان فأدرك ما يعانيه شعبه من مآس وفتن نتيجة سيادة الأفكار الخاطئة وآثار الجاهلية الخبيثة؛ فعمل بوعي وتصميم على تغيير هذا الواقع، ففتح الله على يديه بلادا واسعة وشعوبا كثيرة، وأسس حركته التي ما زالت آثارها باقية إلى وقتنا الحالي.
وكان الشيخ عثمان يفتخر في كثير من المناسبات ببداية تتلمذه على يدي والدته "حواء" وجدته "رقية"، وهو ما يعطينا دون أدنى شك فكرة عن المستوى العلمي الذي كانت عليه عائلته، وخاصة النساء حيث كنّ على مستوى عال من العلم والمعرفة.
أما أهم أساتذته على الإطلاق فقد كان الشيخ "جبريل" الذي قام بواجبه تجاه تلميذه مرتين: الأولى عندما قدم للشيخ علوما مفيدة ساهمت في تكوين شخصيته العلمية والسياسية، والثانية عندما كان أول من بايعه على الجهاد في سبيل نشر الإسلام في تلك المنطقة، واعترف له بالولاية وعقد له الراية. وفي المقابل لم يكن "الشيخ" أقل سموا من معلمه؛ فقد كان يردد بشكل دائم هذا البيت من الشعر:
إن قيل فيَّ بحسن الظن ما قيلَ فموجة أنا من أمواج جبريلا
الدعوة في عالم الوثنية
في وسط ظروف تسودها الأفكار والعادات والتقاليد الجاهلية بدأ الشيخ عثمان بن فودي عمله الشاق والصعب في الدعوة إلى الله، حيث كان يحكم المجتمع مجموعة من الملوك والأمراء الذين يتطاحنون على حق السيادة ويتنازعون على الأرض والأرزاق واستعباد الناس، فقد عرفت أفريقيا جنوب الصحراء عصرا من عصور الملكية المطلقة، وتطاحنا أودى بحياة الكثير من أبنائها، وضمن سيادة الأفكار القبلية التي لا مجال معها للوحدة بين القبائل دون غالب ومغلوب، بحيث تستمر حلقات التنافس القبلي دون توقف مع ما يرافق ذلك من سيادة للعقلية الحربية التي تضع شرائح كبيرة من المجتمع في دائرة الاستضعاف، إضافة إلى أن الوضع القبلي هذا لم يستطع أن يفرز حالة وحدوية تستطيع أن توحد منطقة بكاملها تحت راية واحدة ولغة واحدة وأهداف واحدة، وبالتالي إنتاج حالة أكثر تقدما مما كان موجودا سابقا، وكان هؤلاء الملوك على ديانات وثنية متخلفة ما زالت بقاياها قائمة حتى أيامنا هذه عبر ما يسمى بالديانات الأرواحية التقليدية.
فمن العادات التي كانت سائدة على سبيل المثال أنه كان لهؤلاء الملوك والسلاطين أماكن خاصة يؤمنون بضرورة تقديم الأضاحي لها مثل الغابات والصخور الكبيرة والبحر، وكانت هذه الأضاحي دائما من الصنف البشري، وكانوا يؤمنون بأن هذه العادات هي مبعث قوتهم فإذا أبطلوها ضعفت شوكتهم وقلت أرزاقهم، كما كانوا يؤمنون بأن الحكم السياسي هو استمرار لإرادة الأسلاف الذين يستمرون على تواصل مع الملك الذي يستمد قوته في فرض إرادته على الناس من خلال ادعائه الاتصال مع هؤلاء الأسلاف؛ الأمر الذي يبرر حكما مطلقا لا مجال للانفلات منه.
رغم أن الإسلام كان قد بدأ التغلغل إلى المنطقة منذ عدة مئات من السنين فإنه كان تغلغلا سلميا بطيئا، حيث برز نوع من وعاظ السلاطين الذين يستعملون الإسلام للدعاء للسلاطين وتبرير تصرفاتهم والاكتفاء بلعب الدور الذي كان يقوم به السحرة والمشعوذون قبل الإسلام، ولكن بشكل يبدو ذا طابع إسلامي من ناحية ممارسة بعض العبادات وقراءة القرآن الكريم وتقبل العطاءات باعتبار ذلك وسيلة لبلوغ الحوائج. ولعل بعض هؤلاء كان يجد في بعض الطرق الصوفية مصادر دعم لطريقته المشوهة.
مرحلة الجهاد القولي
في مثل هذه الظروف بدأ الشيخ ابن فودي عمله، حيث أخذ على عاتقه مهمة تحرير شعبه من سيادة الأفكار الجاهلية المتخلفة ومن سيطرة السلاطين الجبابرة؛ الأمر الذي أفضى إلى إقامة دولة إسلامية استمرت أكثر من مائة سنة في تلك البلاد البعيدة عن مركز الدولة الإسلامية ودون أي تدخل خارجي.
وقد بدأ "الشيخ" مهمته في شكل دعوى وهو ما أسماه في أدبياته "الجهاد القولي". وقد كانت مرحلة للدعوة والإرشاد ورفع المستوى التعليمي العام ومستوى الوعي الاجتماعي العام، حيث أرسل رسائل إلى كل فئات المجتمع يدعوها إلى الله، موضحا أهمية الإسلام في إحياء الأمة وخلاصها من مشاكلها الواقعية التي تعيشها.
وقد ركز عثمان بن فودي في أسلوبه من خلال هذه المرحلة على استخدام عنصرين مهمين: أولهما التركيز على موضوع المرأة في النموذج الإسلامي والفرق بينه وبين المرأة في النموذج الجاهلي المتخلف، وقد ساهم الكثير من السيدات المسلمات في حركة النهوض التي قادها الشيخ عثمان، كما شكلت هذه القضية تحديا كبيرا للأفكار السائدة من خلال دعوة المرأة إلى التحرر من الاستعباد الحقيقي الذي تعيشه في ظل الوضع السائد.
كما اعتمد على استخدام الشعر والموشحات الدينية بالطريقة الشعبية المعروفة في تلك البلاد والمحببة إلى القلوب. وقد كان الشيخ مبدعا في تأليف كمية كبيرة من القصائد والموشحات ذات المضمون الأخلاقي والعلمي والإرشادي راق باللغات المحلية. وقد كانت هذه القصائد تنتشر مثل النار في الهشيم تنتقل من ألسنة الدعاة إلى ألسنة العامة. وما زال الكثير منها محفوظا حتى الآن، خاصة إذا علمنا أن الثقافة الأفريقية هي ثقافة حفظ وليست ثقافة تسجيل.
وقد استمرت هذه المرحلة من عام 1774 حتى 1803 أي حوالي 30 سنة من الدعوة والبناء الدقيق لحركة الدعاة والمبلغين والتحدي الأخلاقي والفكري والاجتماعي للمجتمع القائم ولكن دون المواجهة المباشرة، بل عرف عنه في تلك المرحلة تشديده على الدعاة بعدم الدخول بأي صدام مع القوى المسيطرة. وقد ألف في هذه المرحلة الكثير من المؤلفات الهادفة والدراسات القيمة. وكان يتنقل بين المدن والقرى بنفسه يبث أفكاره. وانتهت هذه المرحلة بتأسيس المجموعة الأساسية من الحواريين والأتباع أو من أسماهم بالطلبة بهدف نشر الصورة الجلية للإسلام وبهدف تقديم النموذج الأرقى للدين القويم وفضح علماء السوء الذين كانوا يرون الواقع المنكر فلا يعملون على تغييره بأي شكل من أشكال التغيير المتاحة.
بناء الدولة المسلمة
وبالفعل جاء الرد قويا على ممارسات الشيخ، حيث بدأ المواطنون يعلنون رفضهم للأوامر التي تتنافى مع تعاليم الإسلام، خاصة في أوساط الشباب الذين يعتبرون القوة الضاربة في أي قتال يدور بسبب السرقة والتعدي ونهب المحاصيل أو الثروات الحيوانية، كذلك فالفتيات بدأن يرفضن ما يؤمرن به إذا كان منافيا لأحكام الدين الحنيف، مما دفع ملك المنطقة للمطالبة بمغادرة "الشيخ" خوفا منه على سحب البساط من تحت قدميه، غير أن "الشيخ" كان قد اتخذ بالفعل قراره بالهجرة مع كل مجموعته وأصدر فتوى بذلك أذيعت في مختلف الأمصار. وما إن انتقلت الأخبار إلى المدن المجاورة حتى تجمع المؤمنون من كافة أنحاء البلاد يبنون أول مجتمعاتهم القائم على الحكم الإسلامي.
واستمرت هذه المرحلة إلى عام 1808، وكانت ولا شك مرحلة توطيد دعائم الحكم الإسلامي حيث وضع نظاما إداريا متقدما يراعي النظم الإسلامية، ووحد البلاد تحت راية واحدة، وجعل اللغة العربية لغة الدولة الرسمية، واستمرت هذه الدولة حوالي مائة سنة حتى دخول الاستعمار البريطاني إلى تلك المنطقة، حين قرر الملك الآنف الذكر أن يجهز جيشا لمقاتلة المجموعة المؤمنة فالتقى الجيشان وانتهت المعركة بنصر جيش المسلمين فكانت هذه المعركة جولة حاسمة انهار على إثرها الكثير من الجيوش والممالك الصغيرة، منها بالقتال، ومنها بالتهديد. وفي هذه المرحلة التي تعرف بمرحلة الجهاد المسلح، تمت الخطوة الحاسمة التي لم يكن بالإمكان أن يستقيم الوضع دونها ألا وهي مبايعة الشيخ قائدا وإماما على سنة الله ورسوله.
خصوصية حركة ابن فوديو
استطاع الشيخ أن يدعو إلى التغيير وإقامة حكم الله في الأرض على طريقة الشيخ الولي المعروفة عند الطرق الصوفية، ولكنه أبدع في تحويلها إلى حركة إيجابية قادرة على استنهاض الطاقات الكامنة داخل الأمة عبر إحياء روح الجهاد والاستشهاد بعد أن كانت تعرف بعزوفها عن التدخل المباشر في قضايا الحكم والدولة. والمعروف أن الشيخ عثمان كان من أتباع الطريقة القادرية التي تنتمي إلى الصوفي الشهير "عبد القادر الجيلاني". وقد اعتمد في حركته على مبدأ الولاية المكتسبة بالعلم والخبرة والمعززة بالمبايعة من قبل العلماء ووجوه الأمة والمرتكزة على اطمئنان الجمهور المتواصل مع قيادته بشكل دائم.
كما لم ينتحل الشيخ أية دعوة خاصة على الطريقة الفاطمية أو المهدوية، بل استمر بالدعوة إلى المنابع الأصيلة للفكر الإسلامي بل إنه خاض مجموعة من النقاشات مع أنصاره خاصة يدعوهم فيها إلى عدم نسبة الصفة المهدية إليه وإلى حركته. فقد كانت حركته تعبيرا عن تطور الظروف المحلية التي استشعرت إمكانية النهوض والتطور نتيجة احتكاكها وتعرفها على الدعوة الإسلامية بصورتها الصحيحة، وبالتالي لم يعرف عنها الانتماء إلى أي من الاتجاهات التي كان يضج بها المجتمع الإسلامي . كما أنها لم تكن كمثيلاتها من الحركات الأفريقية حيث كان التمسك فيها بالإسلام تعبيرا عن ردة فعل على الغزو الاستعماري الأوروبي الذي جاء ليؤسس نموذجا حضاريا غريبا ومنافيا للطبيعة الأفريقية التقليدية.
وجوه عديدة وشخصية واحدة
قد كانت شخصية الشيخ متعددة المواهب، فقد كان شخصية علمية فذة وهو ما يظهر بسهولة حين نرى التراث العلمي الضخم الذي يقدم مباحث فقهية معقدة يتناول فيها المؤلف الأبحاث بشكل اجتهادي عميق ينم عن فقيه فذ وعالم فريد وعارف رباني لا ينشد إلا هداية المجتمع إلى شاطئ الأمان. وقد ترك "الشيخ عثمان بن فودي" أكثر من 150 عملا فكريا وفقهيا، معظمها حتى الآن بحاجة إلى تحقيق وطباعة وترجمة تسمح بالاستفادة منها والتعرف عليها بالشكل الذي يستحق (طالع قائمة بأهم مؤلفات الشيخ ابن فوديو). إضافة إلى هذا، فإن الشيخ كان رجل ميدان وحركة وتخطيط إستراتيجي سليم، تنقل في كل مكان من أجل نشر الدعوة وهيأ تلاميذه كهيئة أركان قادرة على الحوار والنقاش والدعوة النظرية، في الوقت الذي هي فيه قادرة على الانتقال للهجرة والجهاد والمقارعة، بما في ذلك إدارة اللعبة السياسية وتهيئة الجيوش والتخطيط للمعارك ثم النزول في صفوفها الأمامية.
كما اتصف"الشيخ" بصفات شخصية قيادية وعلمية فذة، فقد كان شديد التواضع أمام بسطاء الناس وخاصة أمام أساتذته ومعلميه، وقد وصفه العالم والمؤرخ النيجيري "محمد بلو": "إنه كان خطيبا بليغا وشاعرا فصيحا فاضلا حسن الخلق جميل العشرة كريم الصحبة مقطوعا بولايته وقطبانيته كثير الحياد والشفقة على الخلق، متواضعا يرى نفسه كأقل الحشرات، وقافا عند حدود الشريعة إلفا مألوفا، لقي من التعظيم والمحبة ما لم يعهد حتى كان أحب الناس إلى أنفسهم، يتزاحمون عليه مع طلاقة وحسن خلق وبشاشة وكان حليما رءوفا بالمؤمنين".
هذا بجانب بعض السمات الغيبية التي دفعت إلى عقد تشابه بين حركة الشيخ عثمان النهضوية وحركة الصدر الأول للدعوة الإسلامية؛ فقد انطلقت الدعوة حين كان الشيخ يناهز الأربعين من عمره وبلغت أوج عزتها بعد 14 عاما من انطلاقتها، كما توفي الشيخ عن عمر يناهز الثالثة والستين، ولعل هذا التقاطع اللطيف أضاف على حركة "الشيخ" بعدا غيبيا عزز من إيمان أصحاب "الشيخ" به، وشدد من ارتباطهم بحركته.
توفي الشيخ عام 1817 تقريبا، لكنه خلف ذريته الكريمة التي أنجبت الكثير من الرموز الكبيرة في عطائها، وترك وراءه آثارا فكرية واسعة ستشكل الزاد الضروري لأية حركة نهضوية حديثة أو مستقبلية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
مدير اول
مدير اول
avatar

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 15/02/2008
العمر : 39
الموقع : http://obihi.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: فتوى عثمان بن فودي ضد حكام الوثنين بنجيريا   السبت مارس 15, 2008 7:27 pm

حيا الله اخونا خليل
جزاك الله خيرا اخي وننتضر منك المزيد ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://obihi.yoo7.com
محب الصحابة
عضو جيد
عضو جيد
avatar

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتوى عثمان بن فودي ضد حكام الوثنين بنجيريا   الأحد مارس 16, 2008 9:33 am

بارك الله فيك اخي الغالي قناص تستاهل كل خير وبارك الله فيك على مرورك الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حوراء
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 196
تاريخ التسجيل : 02/03/2008
الموقع : فلسطين

مُساهمةموضوع: رد: فتوى عثمان بن فودي ضد حكام الوثنين بنجيريا   الجمعة مارس 21, 2008 4:57 am



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


بوركت على جهودك اخي محب الصحابه {التاريخ} ما شاء الله عليك

نسأل الله العلي القدير ان يكون عملك متقبلا وجزاك الله الفردوس

اللهم آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محب الصحابة
عضو جيد
عضو جيد
avatar

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتوى عثمان بن فودي ضد حكام الوثنين بنجيريا   السبت مارس 22, 2008 7:28 am

الله بارك فيك اختنا الكريمة الله بارك فيك وجزاك الله الف خيرا على مرورك الكريم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لؤلؤة الإسلام
عضو جيد
عضو جيد
avatar

عدد المساهمات : 391
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتوى عثمان بن فودي ضد حكام الوثنين بنجيريا   الأحد مارس 30, 2008 5:57 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخي

واصل بعطائك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فتوى عثمان بن فودي ضد حكام الوثنين بنجيريا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طريق الايمان :: المنتديات الدينية :: المنتدى الإسلامى :: منتدى العلم الشرعى-
انتقل الى: